الرئيسية < 2015 < يوليو

أرشيف شهر: يوليو 2015

أمريكا: السجن 28 عاماً للعراقي الذي أرشد عن مخبأ صدام حسين . 

  

أصدرت محكمة أمريكية حكماً بالسجن 28 عاماً بحق الشاب العراقي الذي ساعد القوات الأمريكية على اعتقال صدام حسين قبل أكثر من عشر سنوات، والذي صدر عنه كتاب “أصغر جاسوس في العالم”، حيث لم يكن يتجاوز عمره حينها الـ13 عاماً. ويأتي هذا الحكم الذي صدر يوم الجمعة الماضي بولاية كولورادو الأمريكية، على الشاب جاسم رمضان البالغ من العمر 23 عاماً، لقيامه قبل نحو عامين باغتصاب أمريكية تكبره بـ30 عاماً، بعد أن استدرجها إلى شقته بحضور عددٍ من أصدقائه، ثم قدم لها شراباً أققدها الوعي، واعتدى عليها جنسياً. وكان الجاسوس الصغير، ساعد القوات الأمريكية في الكشف عن العديد من خلايا المقاومة، من بينها إحدى الخلايا التي كان يقودها والده، انتقاماً منه، كونه كان يقسو عليه دائما ويضربه بعنف، إضافة إلى مساعدته القوات الأمريكية في الوصول للمخباً الذي كان يختبئ فيه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أثناء دخول القوات الأمريكية لبغداد في عام 2003. 
  

يذكر أن جاسم كان قد نقل للعيش في أمريكا لحمايته من المقاومة العراقية التي اكتشفت أمره وحضرت إلى منزله للبحث عنه، فلم تجده فقامت بذبح والدته عقاباً لتسترها على خيانة ابنها، الذي ساعد في اعتقال الكثير من المقاومين للاحتلال الأمريكي بما فيهم والده، الذي يقول جاسم إنه أبلغ عنه انتقاما لأمه وإخوانه الذين كان يضربهم ضرباً مبرحاً. 
   
   

فيديو: إيران تهدم مصلى السنة الوحيد في طهران ؟

   

 
في رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، احتج إمام جمعة السنة في مدينة زاهدان، عاصمة بلوشستان إيران، على هدم مصلى أهل السنة في طهران من قبل بلدية العاصمة مدعومةً بقوى الأمن.
ونقل موقع “سني أونلاين” خبر هدم مصلى السنة في طهران صباح اليوم الأربعاء.
وبحسب المصادر المحلية، فقد هاجمت قوات الأمن الإيرانية مصلى السنة الواقع في منطقة بونك بطهران صباح الأربعاء وقامت بتفتيشه، كما فتشت منزل إمام المصلى، مولوي عبيد الله موسى زادة، قبل إقدام البلدية على هدم المصلى.
وفي رسالة موجهة للمرشد الإيراني الأعلى، انتقد مولوي عبدالحميد إسماعيل زهي منع السنة في طهران من امتلاك مسجد خاص بهم، وأضاف: “في ظروف يعج فيها العالم بالأفكار المتطرفة والتكفيرية والتفرقة والعنف والعالم الإسلامي بأمس الحاجة أكثر من أي وقت مضى للهدوء وسعة الصدر، لم يكن يتوقع السنة في إيران هدم المصلى الوحيد لهم في طهران. وخطوة كهذه تفتح مجالا لأعداء الإسلام ودعاة العنف والتطرف كي يبثوا الفرقة بين المسلمين وينشروا روح اليأس بين أطياف السنة”.

  

  

يذكر أنه سبق أن ختمت قوات الأمن مصلى السنة في طهران بالشمع الأحمر قبل عدة أشهر، لكن تراجعت بعد فترة ففتحت أبواب المصلى ثانيةً إلا أنها لم تسمح للسنة بإقامة صلاة الجمعة والعيد فيه.
وتمنع السلطات الإيرانية منذ عقود السنة من بناء مسجد لهم في العاصمة طهران، الأمر الذي دفعهم إلى إقامة الصلوات في المصلى الوحيد الذي يمتلكونه. وبهذا الإجراء قضت السطات على أي إمكانية لإقامة الصلوات للسنة في طهران.